السبت، 2 يوليو، 2011

قصدتك من كل الجهات


قصدتك من كــــــــــل الجهات مناديا
أجــــرنى من القيد الذى شد معصمى
أعدنى لنفسى كـــــــــم تغربت حائرا
أحن لضـــــــــــــوء فى سمائك منعم
إذا طال صمتى سبح القلب ضارعا
وشــــــع دعاء الحب نورا على فمى
فيهدأ قلبى بـــــــــعد خوفى وحيرتى
وقد بات عطر من جنانك فى دمى
حنانيك يا رباه نصفى على الثرى
ونصفى طـــــليق فى فضاء محوم
قصدت رحاب النور أنشد توبتى
وأنت لنـــــــــا الغفار من كل مأثم
تشبثت بالضـــــــــوء الرحيم لعله
يشد غريق النفس من بحرها الظم

***

ابتهال سمعته فى إذاعة القرآن الكريم كثيرا
لطالما تطلعت أن اكتب كلاما كهذا الرقى فى الاسلوب
ولكن ما يحمله القلب من شعور أسمى من أن تستوعبه كلماتى وأن يدرك غايته قلمى !
اليوم هو الأول من شعبان
أو ليلة الثانى من شعبان
لكم كنت أتوق أن يكون كشعبان الماضى
ولكن نصف الشهر ضائع فى الامتحانات :)
حقيقة ما وضعت تلك الأبيات فى مدونتى وبالطبع تزيدها شرفا
سوى أنى أحسها وبشده الآن غير أى وقت سابق

لكم أتوق الى ان أتخلص فى رمضان المقبل من كل ما أرهق نفسيتى
أتعبها
لوث نفسى التى كانت شفافة فى يوم من الأيام
أحسسنى بحاجز كالجبال بعدما كان ستارا رفيعا
أرهق تفكيرى وتركيزى

وسأجعل بإذن الله من رمضان محورا لتغيير تلك النفس للأفضل

ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

أسأل الله أن يبلغنا شعبان ورمضان ويرزقنا فيهما عتقا من النيران
ويعد لى نفسى المفقودة بعد محاولات منى باءت بالفشل
لكن لى محاولة ستكن الأخيرة ولن يكن بعدها شيئا أبدا

أستودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه

وكل عام أنتم بخير

هناك تعليقان (2):

  1. اكثر من رائعه وخاصه بصوت النقشبندى

    ردحذف
  2. كلمات لطالما رددتها و شعرت كأنها قيلت من أجلي

    ردحذف