الأحد، 29 مايو، 2011

ويبقى السؤال ؟!


الغفران ,,

كممحاة تزيل أسطر الذكريات الأليمة التى إرتسمت بالرصاص على ورقة الذاكرة البيضاء ..
وجدتها قد إمتلأت ولم يعد هناك متسع لتحوى كلمة أخرى ..
أوبعد إزالة تلك الأسطر عاد حيزا ليس بقليل يتسع للمزيد المزيد من الكلمات ..
تراودنى الحيرة ويبقى السؤال ؟!!

أنعد ؟!

لنسطر من جديد ,,

أم نعدل ؟!

فنقلبها لنكتب فى أخرى جديدة ؟

وبين الايجاب المرجح من القلب
والنفى الذى أثقلت كفته الكبرياء

انتهيت إلى ......
أن أقلبها ,,

لا لشئ سوى أنى أخاف أن تكون الأسطر الجديدة كسابقتها ..
وأظل أدور فى دوائر مغلقة ..
وكلى يقين أن لكل شئ منتهى ,,
ءأنتهى الآن وأدخر ممحاتى ..
أم أبقى حتى تزول !

فلأحتفظ بتلك الورقة بعد التعديل ..
وأقلبها على حالتها
ولم ولن أندم أنى يوما سطرت فيها شيئا من حرف

***
تمت بحمد الله



الأربعاء، 18 مايو، 2011

ذكريات فى الأرشيف !


ذكريات فى الأرشيف
تأبى ألا تُمحى فتعاودنى مجددا ،،
تهب نسماتها الرقيقة ,,
تتنهد نفسى وتغمرنى البهجة حتى توقظنى رياحها العاتية !
كأنها سهام مسمومة تخترق جدار القلب لتفتك به
ولكننى حتما سأعدل عنها
ولن أقلب كثيرا فيها
حتى تندثر كسابقتها فى طيات الأرشيف

***

تمت بحمد الله
بقلمى المتواضع ,,