الجمعة، 29 أبريل، 2011

حقـــا كنت واهمة !!




لـــبيت نــــــــــــــداء القـــــــلـــــــب
ولحـــــــــــديث العقل لــــــــم أسمع

لــــــــــم أحسب يومــــــــــــــا أننى
لكــــأس الامتهان ســــــــــــأتجرع

ونيران الحــــــــــــيرة تقتــــــــــلنى
وروحـــــــــى كالجبل المتصـــــدع

الآن يـــــــــــــا قلـــــــبى تتذكـــــــر
أن تصــــــــــــــبح لله أخــــــــشع !

أنســـــــــــــيت يـــــــــــــــوما أنك
قـــــــــد كنت بـــــــــــقولك تخضع

ومــــــــــا زاد النـــــــار عليك نارا
أن مـــــــــن أمـــــــامك كان مترفع

فلم يــــــجاريك فى خــــــــضوعك
لأنـــــه ليس بقلب مريض ليخضع

فــــــأخبرنى أنــــــــى لـــــــــى أن
أجـــــــد رفات كـــــــرامتى فأجمع

وتلك الــــــــدائرة المفرغة سئمتها
أما آن الـــــــــــــوقت لكى تقطع !!

مــــالى ســـــــواك خــــــــــــــالقى
هــــــــذة توبتى إليك أرفــــــــــــع

فارحــــــم زلاتى وأنـــــــــا عبدك
الضعيف ولدعائى استجب واسمع

***

تمت بحمد الله
29_4_2011
بقلمى المتواضع ,,


السبت، 16 أبريل، 2011

₪ صحــوة نــفــس ₪



صحــوة نــفــس


عتمة ليل خانها ضوء القمر

ولهيب قلب أخمده نسيم البحر

وجسد مُغشى عليه أفاقه مسك الليل ذاك الزهر العطر


***

تمت بحمد الله ..

وبقلمى المتواضع ,,

16-4-2011

9:40 p.m

الجمعة، 1 أبريل، 2011

هكذا أحسست هذا العالم !

وبينما كنت أبحث عن الجديد من الأزهار ..

وجتنى أمام حديقة غناء لهذا العالم الإفتراضى الذى هالنى شذى وعبير أزهاره وحدائقه الغناء الخلابة ..


فطفقت أقطف ما أعجبنى لأزرعه فى حديقتى الخاصة ؛ إنها حديقة ترابها قلبى ومياهها روحى ودمى ..

أغرسها واحدة تلو الأخرى فى قلبى وقلبى ينتعش بازدهارها يوما بعد يوم ..


ولكننى جئت أغرس بعضها أحسست بسكين تلمة تسببت لى فى ألم شديد لربما عجزت كلماتى أن تصفه الآن !

وحتى الآن لا تكف روحى عن كلمة آآآآآه

حينها أدركت أن تلك الأخيرة ؛ أزهار

بلا روح .. بلا رائحة .. حتى جمالها جمال اصطناعى ، وأنى أهدرت ماء حبى عليها بلا طائل !!


ومــــــــاذا كانت النتيجة ؟؟؟

نهر حب ناضب ؛ أصابه الجفاف ولكن كله أمل أن يعد الفيضان سريعا ليحيا ثانية

جرح قلب غائر حتى بعدما نزعتها تلك الأزهار المزيفة من قلبى الصغير وألقيتها فى النيران لتستعر

وليتها إنتهت من حياتى فى سلام بعد ذلك الجرح الكبير ، بل خلفت نيران احتراقها دخانا كثيفا كاد يخنقنى

لولا أن نسيم أزهارى الحقيقية كانت فى صراع مع ذاك الدخان لأجلى ووريقاتها الصغيرة ضمادات لجرح قلبى ورحيقها بلسم يداوى آلامى

فلا تحزنى أزهارى الوفية سأجتهد فى ملئ نهر حبى ثانية .. لأرد لكى الجميل

وأن قطفت وردة فلن أسرع بزراعتها إلا حينما أتأكد أنها حقيقية

***

تمت بحمد الله

1-4-2011

فى أثناء إحساسى بالهزة الأرضيه :)

مش عارفة حسيت بزلزال انهردة فى أذان العصر

بس لسة مجاش خبر عنه ممكن يكون محظ هالوسينيشن :))