الخميس، 30 ديسمبر، 2010

طـــريـــق اللالـــقـــــاء ,,



قد يكونــا فى اتجاه واحــد ..
كــقطاريـن !!
احتـمـال تــلاقيهمـا ممـكن ..
إن أسرع واحــد وأبطئ الأخـر !
ولذلك كان التنازل أول مبدأ كـى يلتقيا !

بالرغم مــن ان التنازل لم يكــن من شيم كلا من القطارين ..
إلا أنهما تنازلا وإن لم يكن فى نفس الوقت!

فـــى كل لحظة يسرع فيها الأول ,,
كـــان الثانى يستنفذ طاقته للاقتراب منه لمجرد اللحاق ,,
وإن كــان أجهده ذلك كثيرا ..

وأخيرا لحق به ,,
والتقيا فى نقطة خلدت تنازل الثانى وضعفه فى نفس الوقت ,,
تقل طاقته شيئا فشيئا ويعود البعد بينهما من جديد ..

ينتبه الأول لذلك الضعف المخيم على الثانى ,,
فيهدأ من سرعته كثيرا كثيرا ,,
يعود اللقاء من جديد ,,
فى نقطة خلدت تنازل الأول ..

ولــكــن ما لم يكن فى الحسبان ,
انه هناك منعطف لابد أن يسلكه القطار الثانى ,,
فهذا مساره الذى لا يحيد عنه..
وهذا على أيه حال طريقه النهائى ,,
حيث يسير فى عكس إتجاه الاول ,,
حـــــيث ؛
اللالــــقـــــاء

تمت بحمد الله
بقـــلمى ؛

الجمعة، 17 ديسمبر، 2010

أصنـام بـشـر ... مقاطع قصيرة ..

[[ عندما تكتمل الرؤية ]]

تمتد يده نحو المرآة ليمسحها
يرى وجها قد غطى البخار عيوبه

[[ دائما هناك بديل !]]

ساق تقطع ..
وجذر يبقى .
تنسى القديمة
والجديدة تطلع

[[ مجرد ملئ فراغ ]]


كملعقة سكر فى كوب ماء ناقص
إذا ما وضعت ملأته فترة
وإذا ما قُلبت اعترى الكوب النقصان


[[ نكران ]]


كقطع وردة فى ربيع جمالها
حتى إذا حل عليها الخريف أُلقيت فى النار تستعر

[[ أصنام بشر ]]

عيون تجمدت فيها الدموع
أفواه ارتسمت عليها ابتسامة زائفة
قلوب أصبحت متحجرة
وأرواح تبلدت مشاعرها
تمت بحمد الله ..
بقلمى

السبت، 11 ديسمبر، 2010

مـحـو جـرح ..

مـحـو جـرح ..



كمحو حبر انسكب على ورقة بيضاء فى دفتر
لا أنت قادر على قطعها ..
إذا ما
  • لمستها بيدك لوثت نفسك ..
  • حركت الحبر انتشر للإجزاء البيضاء من الورقة ذاتها !
  • أطبقت الدفتر طبع الحبر على الورقة المجاورة !
فالأفضل ...

تــركها لزمان كفيل بتجفيف ذلك الحبر ،،،



تمت بحمد الله
بقلمى المتواضع
هـبـة يـوسـف ,,
11-12-2010
7:15 p.m

الخميس، 9 ديسمبر، 2010

حقيرة أنتِ يا حياة

لا مـــال ينفــــع ولا جاه ولا ولد

حـــقيرة انتِ يا حياة وقــصيرة الأمد

عانيـــنا فيــــكِ من المهد إلى اللحد

أيـــام كلهــا مرة والحلوة قليلة العدد

فــالأب يســـعى ويفنى حياته فى الكد

ينفـــق على من سيــكون له سنــد

حــتى اذا هــرم راجيا العــون والمدد

وجد التنــكر أيـــاد تعرض ولا يد تمد

دوامــة تــدور بالناس فة مختلف الأزمان

ولا أحد يعى " افعل ما شئت كما تدين تدان "

لكـم ضعيف أنت وغليـظ القلب يا إنسان

أيــن أنت من كلام الله وبالوالدين إحسان

تهلك نفــسك وتــعلم انــك فـان

لا تـغتنم شبابك قبـل وضعك فى الأكفان

قبل مرضك قبل موتك كما حدث مع فلان

وتقول ليتنى ساعدته لأجد من يمدنى بالحنان

ولــكن هيهات لــن يفيد تندمك الآن

تمت بحمد الله

بقلمى المتواضع

7/12/2010

4P.M